Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 512

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

ثم نزل رسول الله ﷺ ومعه المفتاح فتنحّى ناحية من المسجد فجلس، وكان قد قبض السقاية من العباس فبسط العباس بن عبد المطلب يده فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله اجمع لنا الحجابة والسقاية. فقال رسول الله ﷺ: أعطيكم ما ترزءون فيه ولا أعطيكم ما ترزءون منه. ثم قال: ادع لى عثمان. [فقام عثمان] (¬١) بن عفان. [فقال: ادع لى عثمان. فقام عثمان بن طلحة] (¬١). وكان رسول الله ﷺ قال لعثمان بن طلحة [يوما] (¬١) وهو بمكة يدعوه للإسلام - ومع عثمان المفتاح - فقال: لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدى أضعه حيث شئت. فقال عثمان: لقد هلكت قريش إذا وذلّت. فقال رسول الله ﷺ: بل عمرت وعزت يومئذ. قال عثمان فدعانى رسول الله ﷺ [بعد] (¬١) أخذه المفتاح، فذكرت قوله وما كان قال لى، فأقبلت فاستقبلته ببشر واستقبلنى ببشر، قال:

خذوها يا بنى أبى طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته، فخذوها بأمانة الله. قال عثمان: فلما وليت نادانى فرجعت إليه، فقال: ألم يكن الذى قلت لك؟ قال: فذكرت قوله لى بمكة، فقلت: بلى أشهد أنك رسول الله، فأعطاه المفتاح - والنبى ﷺ مضطبع عليه يومئذ بثوبه - وقال ﵊: غيّبوه (¬٢).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 512 (SanadKitab #1670, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.