Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 521

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

الهلكة (¬١)، لقد كنت أرى أبى يأتى العزّى بخير ماله من الإبل والغنم فيذبحها للعزى، ثم يقيم عندها ثلاثا، ثم ينصرف إلينا مسرورا، ونظرت إلى مامات عليها أبى وإلى ذلك الرأى الذى كان يعاش فى فضله، وكيف خدع حتى صار يذبح لما لا يسمع ولا يبصر، ولا يضرّ ولا ينفع!! فقال رسول الله ﷺ: إن هذا الأمر إلى الله تعالى، فمن يسّره للهدى تيسّر له، ومن يسّره للضلالة كان فيها. وكان من سدنة العزّى أفلح بن النضر السلمى من بنى سليم، فلما حضرته الوفاة دخل عليه أبو لهب يعوده - وهو حزين - فقال [له] (¬٢):

ما لى أراك حزينا؟ قال: أخاف أن تضيع العزّى من بعدى. قال له أبو لهب: فلا تحزن فأنا أقوم عليها بعدك. فجعل أبو لهب يقول لكل من لقى: إن تظهر العزّى [كنت] (¬٢) قد اتخذت عندها يدا بقيامى عليها، وإن يظهر محمد على العزّى - وما أراه أن يظهر - فابن أخى، فأنزل الله ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ (¬٣).

وبعث عمرو بن العاص فى شهر رمضان إلى سواع (¬٤) -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 521 (SanadKitab #1670, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.