وخرجت إليه امرأة سوداء ثائرة الرأس عريانة تضرب صدرها وتدعو بالويل. فقال لها السادن: مناة دونك بعض عصاتك (¬١)، فضربها سعد فقتلها، وأقبل ومعه أصحابه إلى الصّنم فهدموه، ولم يجدوا فى خزانتها شيئا وانصرف راجعا إلى رسول الله ﷺ لست بقين من رمضان.
وقدم على النبى ﷺ بعد الفتح وفد باهلة؛ مطرف بن الكاهن فأسلم وأخذ لقومه أمانا، ثم قدم نهشل بن مالك الوائلى من باهلة (¬٢).
ووفد ثمالة: عبد الله بن علس الثّمالى فى جماعة من قومه فبايعوا وأسلموا (¬٣).
ووفد الحدّان: مسلية بن هزّان الحدّانى فى عصابة من قومه فأسلموا وبايعوا (¬٣).
وبعث النبى ﷺ خالد بن الوليد - بعد عوده من هدم العزّى - إلى بنى جذيمة بن عامر بن عبد مناة بأسفل مكة على ليلة منها بناحية يلملم (¬٤) ويعرف بيوم الغميصاء (¬٥)، داعيا للإسلام لا مقاتلا، فى ثلاثمائة وخمسين رجلا من المهاجرين والأنصار وبنى سليم، فانتهى إليهم