Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 530

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

وعبّأ رسول الله ﷺ أصحابه فى السّحر، وصفّهم صفوفا.

ووضع الألوية والرايات فى أهلها، مع المهاجرين لواء يحمله على بن أبى طالب، وراية يحملها سعد بن أبى وقّاص، وراية يحملها عمر بن الخطاب، ولواء الخزرج يحمله حباب بن المنذر - ويقال لواء الخزرج الآخر مع سعد بن عبادة - ولواء الأوس مع أسيد بن حضير، وفى كل بطن من الأوس/والخزرج لواء أو راية يحملها رجل مسمّى، وكذلك قبائل العرب فيها الألوية والرايات يحملها قوم مسمون منهم.

وكان رسول الله ﷺ قد قدّم بنى سليم حين خرج من مكة، واستعمل عليهم خالد بن الوليد، فلم يزل على مقدمته حتى جاء الجعرانة، وانحدر رسول الله ﷺ فى وادى حنين على تعبئته، ولما تصافوا للقتال ظاهر ﷺ بين درعين ولبس مغفره وبيضته، وركب بغلة له شهباء - وقيل بيضاء - تدعى دلدل، أهداها له فروة بن نفاثة - أو ابن نعامة - الجذامى.

ورأى بعض الصحابة - ويقال إنه الصديق، ويقال سلمة بن سلامة ابن وقش - كثرة العساكر فقال: لن نغلب اليوم من قلّة، وفشا ذلك للنبى ﷺ، فأنزل الله ﷿ ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ (¬١) وصبّحهم النبى ﷺ بالقتال، فاستقبلهم من هوازن فيء لم يروا مثله قطّ من السواد والكثرة، وخرجت الكتائب من مضيق الوادى وشعبه، فشدّ عليهم المشركون شدّة واحدة فانكشفت خيل بنى سليم مولية، وتبعهم أهل مكة والناس منهزمين،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 530 (SanadKitab #1670, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.