Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 38

  1. الجزء الأول
  2. السنة الأولى التى ولد فيها النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
  3. [قصة أصحاب الفيل]

تنكّلوا عن بطن مكة إنها … كانت قديما لا يرام حريمها

لم تخلق الشّعرى ليالى حرّمت … إذ لا عزيز من الأنام يرومها

سائل أمير الجيش عنها ما رأى … ولسوف يبنى (¬١) الجاهلين عليمها (¬١)

ستون ألفا لم يئوبوا أرضهم … بل لم يعش بعد الإياب سقيمها

كانت بها عاد وجرهم قبلهم … والله من فوق العباد يقيمها (¬٢)

فكانت الحجارة لم تعد عسكرهم. ولما رأى قوم أبرهة ذلك خرجوا هاربين يبتدرون الطريق التى جاءوا منها؛ يسألون عن نفيل بن حبيب ليدلهم على الطريق إلى اليمن.

وقال نفيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته وولى أبرهة مدبرا: -

أين المفر والإله الطالب … والأشرم المغلوب ليس الغالب (¬٣)

وقال نفيل أيضا حين ولّوا وعاينوا ما نزل بهم: -

ألا حيّيت عنا يا ردينا … نعمناكم مع الإصباح عينا

[أتانا قابس منكم عشاء … فلم يقدر لقابسكم لدينا] (¬٤)

ردينة لو رأيت ولن تريه … لدى جنب المحصّب ما رأينا

إذا لعذرتنى وحمدت أمرى … ولم تأسى على ما فات بينا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 38 (SanadKitab #1670, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.