Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 534

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

ويقال: إن على بن أبى طالب كان على فرس رسول الله صلى الله/عليه وسلم يضرب بسيفه ويرتجز ويقول:

هذا النبى لا كذب … هذا ابن عبد المطلب

ويقال: إن المسلمين لما لقوا هوازن وحملوا عليهم انهزموا، فأقبل المسلمون على الغنائم فاستقبلتهم هوازن بالسهام، فانهزم الناس (¬١).

ويقال: إن المسلمين أقبلوا لا يعملون بخبر القوم الذين خبّئوا فاستقبلوا وادى حنين فى غيابة الصّبح، وهو واد أجوف من أودية تهامة، إنما ينحدرون فيه انحدارا، فإن الناس ليتتابعون لا يعلمون بشئ إذ فجأتهم الكتائب من كل ناحية فلم ينتظر الناس أن انهزموا راجعين، وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين وقال: أين أيها الناس؟! أنا رسول الله ﷺ أنا محمد بن عبد الله. وكان أخو (¬٢) صفوان بن أمية لأمه قال: ألا بطل السحر اليوم. وكان صفوان بن أمية يومئذ مشركا فى المدة التى ضرب له رسول الله ﷺ، فقال له صفوان بن أميّة: آسكت فضّ الله فاك:؛ لأن يلينى (¬٣) رجل من قريش أحب إلى من أن يلينى (¬٣) رجل من هوازن.

وكان أمام هوازن رجل ضخم على جمل أحمر فى يده راية

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 534 (SanadKitab #1670, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.