Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 540

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

من أشراف قومه على [ثنية] (¬١) من الثنايا حتى مضى ضعفاء أصحابه وتتامّ آخرهم، ثم هرب هو وأصحابه. فتحصنوا فى قصره بليّة، ويقال دخلوا حصن ثقيف بالطائف.

وأسلم من أهل مكة خلق حين رأوا نصر الله ﷿ لرسوله ﷺ وإعزازه دينه.

وتوجه بعض المنهزمين نحو الطائف، وبعضهم نحو نخلة، وبعضهم إلى أوطاس، فعسكر من بأوطاس. وأمر ﷺ بطلب العدو، فتبعت خيل رسول الله ﷺ من سلك نخلة من الناس، ولم تتبع من سلك الثنايا، وبعث رسول الله ﷺ أبا عامر الأشعرى على جيش - فيهم سلمة بن الأكوع - فى أثر من توجّه قبل أوطاس، وقال: إن قدرتم على بجاد - رجل من بنى سعد بن بكر - فلا يفلتنكم؛ وكان قد أحدث حدثا (¬٢).

فأدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة من ربيعة بن يربوع ابن سماك (¬٣) بن عوف بن امرئ القيس السّلمى - وكان يدعى بابن الدّغنّة [وهى] (¬٤) أمّه، ويقال ابن لذعة، فيما يقال - /دريد بن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 540 (SanadKitab #1670, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.