Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 549

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

سهمه فله درجة فى الجنة، ومن رمى بسهم فى سبيل الله فهو عدل محرّر (¬١).

وأمر رسول الله ﷺ بقطع أعنابهم وتحريقها، فسارع المسلمون فى قطعها، فناشدوه الله والرحم أن يدعها، فتركها (¬٢).

ونادى منادى رسول الله ﷺ: أيّما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حرّ. فخرج منهم ثلاثة وعشرون - ويقال بضعة عشر - فيهم نفيع بن الحارث فى بكرة فقيل له أبو بكرة، فأعتقهم النبى ﷺ، ودفع كل واحد منهم إلى آخر من المسلمين يمونه، فشقّ ذلك على أهل الطائف مشقة شديدة (¬٣).

ولم يؤذن للنبى ﷺ فى فتحها، واستشار نوفل بن معاوية الديلى، فقال: ما ترى؟ قال: ثعلب فى جحر، إن أقمت عليه أخذته، وإن تركته لم يضرك (¬٤). فأمر عمر بن الخطاب فأذّن فى الناس/بالرحيل، فضجّوا من ذلك وقالوا: نرحل قبل فتحها؟! فقال النبى ﷺ: اغدوا على القتال. فغدوا فأصابهم جراحات، فقال النبى ﷺ: إنّا قافلون غدا إن شاء الله تعالى. فسرّ المسلمون بذلك وأذعنوا، وجعلوا يرحّلون ورسول الله ﷺ يضحك، وقال لهم: قولوا لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 549 (SanadKitab #1670, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.