Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 556

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

أمرهم به رسول الله ﷺ، فقال [رسول الله ﷺ] (¬١): أمّا ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهو لله ولكم. وقالت قريش: وما كان لنا فهو لله ولرسوله ﷺ. وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لله ولرسوله. فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا. وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: بل ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ.

[فقال عباس بن مرداس لبنى سليم: وهّنتمونى.] (¬٢) وقال عيينة بن حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا. فقال رسول الله ﷺ: إن هؤلاء قد جاءوا مسلمين، وقد كنت استأنيت بهم [فخيّرتهم بين النساء والأبناء والأموال] (¬٣) فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئا، فمن كان عنده منهن شئ فطابت به نفسه [أن يردّه] (¬٣) فسبيل ذلك، ومن أبى ذلك فليردّ عليهم وليكن ذلك قرضا علينا بستّ فرائض من أول ما يفئ الله علينا.

قالوا: رضينا وسلّمنا. فردّوا عليهم، سوى عيينة بن حصن فإنه أبى أن يردّ عجوزا صارت فى يده منهم، ثم ردّها بعد ذلك.

وكان النبى ﷺ قد كسا السّبى قبطيّة؛ أمر رجلا (¬٤) أن يأتى مكة فيشترى لهم ثياب المعقد (¬٥) فلا يخرج الحرّ منهم إلا كاسيا (¬٦).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 556 (SanadKitab #1670, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.