Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 560

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة من الهجرة

فلما زالت الشمس من الغد يوم الخميس خرج من الجعرانة فى واديها حتى خرج على سرف، ثم أخذ الطريق على مرّ الظهران حتى أتى المدينة فى بقية ذى القعدة - أو فى أول ذى الحجة - واستخلف النبى ﷺ على مكة عتّاب بن أسيد، ورزقه كل يوم درهما - ويقال فرض له أربعين أوقية من فضة - وقال له: تدرى على من ولّيتك؟ ولّيتك على أهل الله. وخلف معه معاذا وأبا موسى الأشعرى يعلمان الناس القرآن ويفقهانهم فى الدين (¬١).

وخرج عروة بن مسعود الثقفى يتبع النبىّ ﷺ حتى لقيه بالطريق قبل أن يدخل المدينة فأسلم، واستأذن النبىّ ﷺ فى الرجوع إلى قومه، فقال النبى ﷺ: إنهم قاتلوك (¬٢). وقال النبى ﷺ: إنه فى قومه مثل صاحب ﴿يس﴾ فى قومه (¬٣). فرجع إلى قومه ودعاهم إلى/ الإسلام، فرموه بالنبل فأصابه سهم فقتله، فأوصى أن يدفن خارج الطائف مع الذين استشهدوا عند حصار الطائف، فدفن معهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 560 (SanadKitab #1670, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.