Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 564

  1. الجزء الأول
  2. السنة التاسعة من الهجرة

ألا يحشروا ولا يعشّروا ولا ينحنوا (¬١). فقال رسول الله ﷺ: ألا يحشروا ولا يعشّروا، ولا خير فى دين ليس فيه ركوع. فقالوا:

سنعطيكها على قماءة (¬٢) فيها.

وأمّر النبى ﷺ عثمان بن العاص - وكان أصغرهم - لحرصه على تعلّم (¬٣) القرآن وشرائع الأحكام، وأمره أن يؤمّهم، وقال له/ تجاوز فى الصلاة، واقدر الناس بأضعفهم؛ فإن فيهم الضعيف والكبير والصغير وذا الحاجة، واتخذ (¬٤) مؤذنا [لا يأخذ] (¬٥) على أذانه أجرا

ثم انصرفوا، وبعث رسول الله ﷺ أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة لهدم الطاغية وغيرها، فخرجا حتى إذا قدما الطائف أراد المغيرة تقديم أبى سفيان فأبى منه، وقال له: ادخل أنت على قومك، وأقام بماله بذى الهرم (¬٦). ودخل المغيرة إليها فعلاها فضربها

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 564 (SanadKitab #1670, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.