وأرسل رسول الله ﷺ مع أبى بكر بمال يعمل به طعاما للحاج كما كانت تعمل قريش فى الجاهلية، فعمله.
وكان حج أبى بكر ﵁ فى ذى القعدة (¬١) لأنهم كانوا يحجون فى كل شهر عامين (¬٢).
فلما رجع أبو بكر الصديق إلى المدينة قال: يا رسول الله، مالى؟ قال: خير، أنت صاحبى فى الغار، غير أنه لا يبلغ غيرى أو رجل منى - يعنى عليا (¬٣) -.
***
«السنة العاشرة من الهجرة»
فيها فى رمضان قدم على رسول الله ﷺ جرير بن عبد الله البجلى مسلما، فبعثه إلى ذى الخلصة (¬٤) ليهدمها، وكانت حجرا