وفيها أرسل الخليفة أبو بكر الصديق ﵁ جرير بن عبد الله البجلىّ إلى بجيلة ليستنفر من قومه من ثبت على الإسلام ويقاتل بهم من ارتدّ عن/الإسلام، وأن يأتى خثعم فيقاتل من خرج غضبا لذى الخلصة، فخرج جرير وفعل ما أمره، فلم يقم لهم أحد إلا نفر قتلهم وتتبّعهم.
وفيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد (¬١)، وعلى الطائف عثمان ابن أبى العاص (¬٢).
وفيها حج بالناس عتّاب بن أسيد، وقيل عبد الرحمن بن عوف (¬٣).