Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 3

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الثانية عشرة

«السنة الثانية عشرة»

فيها كان عامل أبى بكر عتّاب على مكة، وعلى الطائف عثمان ابن أبى العاص (¬١).

وفيها حج بالناس خليفة رسول الله ﷺ أبو بكر الصديق ﵁ كذا ذكر ابن جرير وأبو الفرج بن الجوزى - وقال ابن الأثير إن الذى حج بالناس فى هذه السنة عمر بن الخطاب (¬٢)، أو عبد الرحمن بن عوف ﵄، قال فى أول سنة ثلاث عشرة إن أبا بكر وجّه الجنود إلى الشام بعد عوده من الحج (¬٣)؛ فهذا مؤكد للأول ومضعف لما قاله. والله أعلم.

وفيها حج خالد بن الوليد ﵁ من العراق سرّا، ومعه عدة من أصحابه يعسف البلاد، فأتى مكة وحجّ ورجع، فما توافى جنده بالحيرة حتى وافاهم مع صاحب الساقة، فقدماها [معا] (¬٤) وخالد وأصحابه محلّقون، ولم يعلم بحجّه إلا من أعلمه، ولم يعلم أبو بكر ﵁ إلا بعد رجوعه، فعتب عليه؛ وكانت عقوبته إيّاه صرفه من العراق إلى الشام ممدّا لجموع المسلمين باليرموك (¬٥).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 3 (SanadKitab #1670, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.