Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 46

  1. الجزء الأول
  2. السنة الأولى التى ولد فيها النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
  3. ذكر ولادة النبى ﷺ

قالت آمنة: لما دنت ولادتى أتانى الآتى الذى أتانى فقال:

قولى أعيذه بالواحد الصّمد (¬١) من شرّ كلّ حاسد. فكنت أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائى، فقلن لى: علّقى حديدا فى عضديك وفى عنقك. ففعلت، فلم يكن يترك علىّ إلا أياما فأجده قد تقطّع؛ فكنت لا أتعلقه.

وكانت آمنة تحدّث عن نفاسها وتقول: لقد أخذنى ما يأخذ النساء ولم يعلم بى أحد من القوم: ذكر ولا أنثى - وإنى لوحيدة فى المنزل وعبد المطلب فى طوافه فسمعت وجبة (¬٢) شديدة وأمرا عظيما؛ فهالنى!! فرأيت كأنّ جناح طير أبيض قد مسح على فؤادى، فذهب عنّى كلّ رعب وكلّ فزع ووجع كنت أجده، ثم التفتّ فإذا أنا بشربة بيضاء ظننتها لبنا - وكنت عطشى - فشربتها، فأضاء منى نور عال، ثم رأيت نسوة كالنّخل الطوال كأنهن من بنات عبد مناف يحدقن بى، فبينا أنا أعجب وأقول:

واغوثاه، من أين علم بى هؤلاء؟! واشتدّ بى الأمر وأنا أسمع الوجبة الشديدة فى كل ساعة أعظم وأهول، فإذا أنا بديباج قد مدّ بين السماء والأرض، فإذا قائل يقول: خذوه عن أعين الناس. ورأيت رجالا قد وقفوا فى الهواء بأيديهم أباريق فضّة، وأنا أرشح عرقا كالجمان، أطيب ريحا من المسك الأذفر، وأقول: يا ليت

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 46 (SanadKitab #1670, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.