Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 20

  1. الجزء الثاني
  2. سنة سبع وعشرين

وجدد/أنصاب الحرم (¬١).

وكلم أهل مكة عثمان ﵁ أن يحوّل الساحل من الشّعيبة - ساحل مكة القديم فى الجاهلية - إلى ساحلها اليوم وهو جدّة، وقالوا: جدة أقرب إلى مكة وأوسع. فخرج عثمان رضى الله تعالى عنه إلى جدة ورأى موضعها، فحوّل الساحل إليها، ودخل البحر واغتسل فيه، وقال: إنه مبارك. وقال لمن معه: ادخلوا ولا يدخله أحد إلا بمئرز، ثم خرج من جدة على طريق يخرجه على عسفان، ثم مضى إلى الجار (¬٢) فأقام بها يوما وليلة ثم انصرف إلى المدينة (¬٣).

وحج فى هذه السنة أيضا بالناس (¬٤).

***

«سنة سبع وعشرين»

فيها حج بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ (¬٥).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 20 (SanadKitab #1670, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.