وجدد/أنصاب الحرم (¬١).
وكلم أهل مكة عثمان ﵁ أن يحوّل الساحل من الشّعيبة - ساحل مكة القديم فى الجاهلية - إلى ساحلها اليوم وهو جدّة، وقالوا: جدة أقرب إلى مكة وأوسع. فخرج عثمان رضى الله تعالى عنه إلى جدة ورأى موضعها، فحوّل الساحل إليها، ودخل البحر واغتسل فيه، وقال: إنه مبارك. وقال لمن معه: ادخلوا ولا يدخله أحد إلا بمئرز، ثم خرج من جدة على طريق يخرجه على عسفان، ثم مضى إلى الجار (¬٢) فأقام بها يوما وليلة ثم انصرف إلى المدينة (¬٣).
وحج فى هذه السنة أيضا بالناس (¬٤).
***
«سنة سبع وعشرين»
فيها حج بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ (¬٥).