Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى وأربعين

الموسم، ثم خشى أن يجئ أمير فقدّم الحجّ يوما؛ فوقف بالناس يوم التروية على أنه يوم عرفة، وضحوا على أنه يوم عرفة، ودعوا لمعاوية.

وتخلّف عن المغيرة ابن عمر ﵄ ومعظم الناس، وكان ابن عمر ﵁ وأصحابه عائدين من منى إلى عرفة والمغيرة وأصحابه مستقبليهم مفيضين من جمع، فأقاموا بعدهم ليلة، وهذا إن صح عن المغيرة فلعله صحّ عنده رؤية هلال ذى الحجة على وفق ما فعل، ولم يصح ذلك عند من خالفه - والله أعلم. وقيل إنّ فعل المغيرة ذلك أنه بلغه أن عتّبة بن أبى سفيان مصبّحه واليا على الموسم (¬١).

***

«سنة إحدى وأربعين»

فيها حج بالناس عتبة بن أبى سفيان (¬٢).

وفيها - أو فى التى بعدها - مات أبو وهب صفوان بن أميّة ابن خلف الجمحى (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 32 (SanadKitab #1670, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.