Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 57

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وستين

«سنة اثنتين وستين»

فيها كتب عبد الله بن الزبير إلى يزيد بن معاوية يذمّ أمير مكة الوليد بن عتبة بن أبى سفيان ويقول: إنه رجل أخرق، لا يتجه لرشد، ولا يرعوى لعظمة الحليم، فلو بعثت رجلا سهل الخلق رجوت أن يسهّل من الأمور ما استوعر منها، وأن يجتمع ما تفرق.

فعزل يزيد الوليد وولى عثمان بن محمد بن أبى سفيان، وهو فتى غرّ حدث، لم يجرّب الأمور ولم تحنّكه السنّ، لا يكاد ينظر فى شئ من سلطانه ولا علمه (¬١).

فحج بالناس عثمان كذا قال سبط ابن الجوزى (¬٢)، وقال:

ولم يمكنه ابن الزبير من دخول مكة، ويقال إن الذى حج بالناس الوليد بن عتبة كذا قال ابن الأثير (¬٣).

***

«سنة ثلاث وستين»

فيها عزل يزيد بن معاوية عثمان بن محمد بن أبى سفيان حيث

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 57 (SanadKitab #1670, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.