Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 72

  1. الجزء الثاني
  2. سنة أربع وستين

وأسقط فى أيديهم، فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا. ثم وضع البناء على ذلك الأساس، ووضع حدات باب الكعبة على مدماك على الشاذروان اللاصق (¬١) بالأرض، وجعل الباب الآخر بإزائه فى ظهر الكعبة مقابله، وجعل عتبته على الحجر الأخضر الطويل الذى فى الشاذروان الذى فى ظهر الكعبة قريبا من الركن اليمانى.

ويقال إن ابن الزبير ﵁ أمر العمال أن يبلغوا فى الأرض، فبلغوا صخرا (¬٢) أمثال الإبل الخلف، فقالوا: إنا بلغنا صخرا معمولا أمثال الإبل الخلف. فقال: زيدوا فاحفروا. فلما زادوا بلغوا هواء من نار تلقاهم (¬٣)، فقال: ما لكم؟ قالوا: لسنا نستطيع أن نزيد؛ رأينا أمرا عظيما فلا نستطيع. فقال: ابنوا عليه. وقيل إن ذلك الصخر من بناء آدم.

وكان البناة يبنون من وراء الستر، والناس يطوفون من خارج، فلما ارتفع البنيان إلى موضع الركن أمر ابن الزبير بموضعه فنقر فى حجرين؛ حجر من المدماك الذى تحته، وحجر من المدماك الذى فوقه، بقدر الركن وطوبق بينهما، فكان الركن أخذ عرض الضفير ضفير البيت، فلما فرغوا منه أمر ابن الزبير ابنه عبّاد بن عبد الله بن الزبير، وجبير بن شيبة بن عثمان أن يجعلوا الركن فى ثوب، وقال لهم ابن الزبير: إذا دخلت فى صلاة/الظهر فاحملوه واجعلوه فى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 72 (SanadKitab #1670, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.