Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 83

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ست وستين

له فى قدوم بلده؛ فكتب إليه: إنه لا يكون فى سلطانى من لم يبايعنى. فارتحل ابن الحنفية إلى مكة ونزل شعب آل أبى طالب، فأرسل إليه ابن الزبير يأمره بالرحيل عنه، وكتب إلى أخيه مصعب ابن الزبير يأمره أن يسيّر نساء من مع ابن الحنفية، فسيّر نساء منهم امرأة الطفيل بن عامر بن واثلة، فجاءت حتى قدمت عليه فقال/ الطفيل: -

وإن يك سيّرها مصعب … فإنى إلى مصعب متعب (¬١)

أقود الكتيبة مستلئما … كأنى أخو غرة أحدب (¬٢)

وهى عدة أبيات.

وألح ابن الزبير على ابن الحنفية بالانتقال عن مكة، فاستأذنه أصحابه فى قتال ابن الزبير، فلم يأذن لهم، وقال: اللهم ألبس ابن الزبير لباس الذّلّ والخوف، وسلّط عليه وعلى أشياعه من يسومهم الذى يسوم الناس.

ثم سار إلى الطائف فدخل ابن عباس على ابن الزبير فأغلظ له وجرى بينهما كلام (¬٣). وخرج ابن عباس أيضا فلحق بالطائف، وأرسل ابنه عليّا إلى عبد الملك وقال: لئن يربنى بنو عمى أحبّ إلىّ

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 83 (SanadKitab #1670, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.