Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 90

  1. الجزء الثاني
  2. سنة اثنتين وسبعين

الحجاج حجر المنجنيق بيده ورمى بها معهم، وأرسل الله عليهم صاعقة فأحرقت منجنيقهم فتداركوه فأحرقت تحته اثنى عشر رجلا؛ فانكسر أهل الشام. فقال الحجاج: يا أهل الشام لا تنكروا هذا فإنى ابن تهامة وهذه صواعقها، وهذا الفتح قد حضر فأبشروا. فلما كان الغد جاءت صاعقة أخرى فأحرقت المنجنيق واحترق معه أربعون رجلا من أصحاب ابن الزبير. فقال: ألا ترون أنهم يصابون، وأنتم على الطاعة وهم على خلافها.

وكان الحجر يقع بين يدى عبد الله وهو يصلى فلا ينصرف، وكان أهل الشام يقولون:

يا ابن الزبير طالما أعصيكا … وطالما عنيتنا إليكا

لتجرين بالذى أتيكا (¬١)

يعنون عصيت وأتيت.

وقدم عليه قوم من الأعراب فقالوا: قدمنا لنقاتل معك. فنظر فإذا مع كل رجل منهم سيف كأنه شفرة، وقد خرج من غمده، فقال لهم: يا معشر الأعراب، لا قربكم الله، فو الله إن سلاحكم

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 90 (SanadKitab #1670, hlm. urut 703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.