Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 105

  1. الجزء الثاني
  2. سنة خمس وسبعين

«سنة خمس وسبعين» (¬١)

فيها حج بالناس عبد الملك بن مروان، وطاف وهو متكئ على كتف بعض أصحابه، وأرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة، وشيخ من قريش، وشيخ من بنى بكر، وأمرهم بتجديد أنصاب الحرم (¬٢). وعزل الحجاج عن الحجاز، وأمّره على العراق (¬٣).

ولما انصرف عبد الملك من الحج رافقه الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن مخزوم إلى دمشق، وكان الحارث هذا مروانيا، وكانت بنو مخزوم كلهم زبيريه، فلما دخل الشام ظهر للحارث من عبد الملك جفوة، وأقام ببابه شهرا لا يصل إليه؛ فانصرف عنه وقال فيه: -

صحبتك إذ عينى عليها غشاوة … فلما انجلت قطّعت نفسى ألومها

عطفت عليك النفس حتى كأنما … بكفّيك بؤسى أو لديك نعيمها

كأنى وإن أقصيتنى من ضراعة … ولا افتقرت نفسى إلى من يضيمها (¬٤)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 105 (SanadKitab #1670, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.