Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى وتسعين

القسرىّ على منبر مكة وقال: أيها الناس، أيهما (¬١) أعظم؛ خليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم؟ والله لو لم تعلموا فضل الخليفة، ألا إن إبراهيم خليل الرحمن استسقى فسقاه ماء أجاجا، واستسقاه الخليفة فسقاه/عذبا فراتا (¬٢).

***

«سنة تسعين»

فيها حج بالناس أمير مكة والمدينة والطائف عمر بن عبد العزيز (¬٣)، وقال سبط ابن الجوزى: حج بالناس أمير المدينة عمر بن عبد العزيز، وكان على مكة والطائف خالد بن عبد الله القسرى.

***

«سنة إحدى وتسعين»

فيها كان أمير مكة عمر بن عبد العزيز، كذا قال بعضهم، وقال ابن الجوزى وابن الأثير: إنما كان أمير مكة فى هذه السنة خالد بن عبد الله القسرى، وقال سبط ابن الجوزى: إن عمال الأمصار فى هذه السنة على حالهم فى السنة التى قبلها (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 115 (SanadKitab #1670, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.