Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 128

  1. الجزء الثاني
  2. سنة خمس وتسعين

«سنة خمس وتسعين»

فيها فى شعبان قتل الحجاج بن يوسف الإمام أبا محمد سعيد ابن جبير بن هشام الأسدى (¬١).

وفيها حج بالناس الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان، وقيل ولده بشر (¬٢).

ودخلت على الوليد بن عبد الملك عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمى (¬٣) - وهو بمكة - فقالت: يا أمير المؤمنين، مر لى بأعوان يكونون معى. فضم إليها جماعة يكونون معها، فحجّت ومعها ستون بغلا وعليها الهوادج والرحائل. وحجت سكينة بنت الحسين (¬٤)، وكانت عائشة أحسن منها آلة وثقلا، فقال حادى عائشة:

عائش يا ذات البغال الستين … لازلت ما عشت كذا تحجين

فشق على سكينة، فنزل حاديها فقال:

عائش هذى ضرة تشكوك … لولا أبوها ما اهتدى أبوك

فأمرت عائشة حاديها أن يكفّ.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 128 (SanadKitab #1670, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.