Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 139

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ست ومائة

سبط ابن الجوزى: إن الذى حجّ بالناس - بالاتفاق - أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان (¬١)، وكتب له أبو الزناد سنن الحج، قال أبو الزناد: لقيت هشاما؛ فإنى لفى الموكب إذ لقيه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان، فسار إلى جنبه فسمعته يقول له: يا أمير المؤمنين إن الله تعالى لم يزل ينعم على أهل بيت أمير المؤمنين/وينصر خليفته المظلوم، ولم يزالوا يلعنون فى هذه المواطن أبا تراب، فإنها مواطن صالحة، وأمير المؤمنين لا ينبغى له إلا أن يلعنه فيها. فشق ذلك على هشام من قوله. فقال:

ما قدمنا لشتم أحد ولا للعنه، قدمنا حجاجا. ثم قطع كلامه وأقبل علىّ يسألنى عن الحج، فأخبرته بما كتبت له. قال: وشقّ على سعيد أنى سمعته يتكلم بذلك وكان منكسرا كلما رآنا (¬٢).

ودخل هشام الكعبة فإذا هو بسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال له: يا سالم سلنى حاجة. فقال: إنى لأستحى من الله أن أسأل فى بيته غير الله. فلما خرج سالم سأله فى أمره فقال:

الآن خرجت فسلنى حاجة. فقال له سالم: من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ فقال: من حوائج الدنيا. فقال له سالم: ما سألت الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها!! (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 139 (SanadKitab #1670, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.