Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاثين ومائة

أن يجد السير، وأن يقاتل الخوارج فإن هو ظفر بهم يسير حتى يبلغ اليمن ويقاتل عبد الله بن يحيى طالب الحق. فسار ابن عطية فلقى بلجا على مقدمة أبى حمزة بوادى القرى فاقتتلوا فقتل بلج وعامة أصحابه. ثم سار ابن عطية طالبا أبا حمزة فلحقه، فالتقى مع جيش أبى حمزة بالأبطح [بمكة] (¬١) ومع أبى حمزة خمسة عشر ألفا، ففرق عليه ابن عطية الخيل من أعلى مكة ومن أسفلها ومن قبل منى، وأتاه من أعلى الثنية، فقال أبو حمزة لأصحابه: لا تقاتلوهم حتى تخبروهم فصاحوا بهم: ما تقولون فى القرآن والعمل به؟ فقال ابن عطية: نضعه فى جوف الجوالق. قالوا: فما تقولون فى مال اليتيم؟ قال ابن عطية: نأكل ماله ونفجر بأمه. فى أشياء سألوه عنها. فلما سمعوا كلامه قاتلوه حتى أمسوا فصاحوا: ويحك يا ابن عطية؛ إن الله قد جعل الليل سكنا، فاسكن. فأبى فقاتلهم حتى قتلهم، وقتل أبرهة عند بئر ميمون (¬٢)، وقتل. أبو حمزة وخلق من جيشه وانهزم بقيتهم.

وسار ابن عطية إلى اليمن واستخلف على مكة ابن ماعز - رجلا من أهل الشام - فلما سمع عبد الله بن يحيى الكندى الأعور الملقب طالب الحق الذى أنفذ أبا حمزة إلى مكة خبر أبى حمزة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 163 (SanadKitab #1670, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.