Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 194

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وخمسين ومائة

وفيها حج بالناس إبراهيم بن يحيى المذكور (¬١)

***

«سنة ثمان وخمسين ومائة»

فيها كتب المنصور إلى عامله بمكة والطائف محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى يأمره بحبس جماعة، وهم: رجل من آل على بن أبى طالب كان بمكة، وابن جريج (¬٢)، وعباد بن كثير، وسفيان الثورى فحبسهم، ثم أطلقهم محمد بن إبراهيم من الحبس بغير إذن المنصور، وتحلّل منهم؛ وسبب إطلاقهم أنه فكر وقال: عمدت إلى ذى رحم فحبسته - يعنى ولد على - وإلى نفر من أعلام المسلمين فحبستهم!! ويقدم أمير المؤمنين ولا أدرى ما يكون. وأرسل إلى الطالبى راحلة وخمسين دينارا (¬٣).

وفيها عزم أبو جعفر المنصور على الحجّ فحين خرج إلى مكة بعث الخشابين فقال: إن رأيتم سفيان الثورى فاصلبوه. فجاء النجارون ونصبوا الخشب ونودى يا سفيان. وإذا رأسه فى حجر فضيل بن عياض ورجلاه فى حجر ابن عيينة. فقالوا له: يا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 194 (SanadKitab #1670, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.