Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 201

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وخمسين ومائة

سألتك بالله إلا أخبرتنى. فقلت له: بإجابة دعوتك. فقال لى:

إنى أحسبك - إن شاء الله - رجلا صالحا، إن لله ﷿ خيرة من خلقه لا يكشف شأنهم إلا لمن أحب [من عباده] (¬١) ولا يظهر عليهم إلا من ارتضى.

ثم قال لى: ترى أن تقف لى قليلا فإنه قد بقيت علىّ ركعات من البارحة. فقلت: هذا منزل فضيل قريب. قال: لا ها هنا أحبّ إلىّ [، أمر] (¬٢) الله ﷿ لا يؤخّر. فدخل من باب الباعة إلى المسجد، فما زال يصلى حتى إذا أتى على ما أراد التفت إلىّ وقال: يا أبا عبد الرحمن هل من حاجة؟ قلت: ولم؟ قال: لأنى أريد الانصراف. قلت: إلى أين؟ قال: إلى الآخرة.

قلت: لا تفعل دعنى أسرّ بك. فقال لى: إنما كانت تطيب الحياة حيث كانت المعاملة بينى وبينه تعالى، فأما إذ اطّلعت عليها فسيطلع عليها غيرك. [(¬٣) فلا حاجة لى فى ذلك. ثم خرّ لوجهه فجعل يقول: إلهى اقبضنى الساعة الساعة الساعة. فدنوت منه (¬٣)] فإذا هو قد مات، فو الله ما ذكرته قط إلا طال حزنى وصغرت/الدنيا فى عينى.

أنبأنى بهذه الحكاية الحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبى، عن أبى حفص عمر بن حسن المزى، أنبأنا أبو الحسن على

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 201 (SanadKitab #1670, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.