Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 205

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ستين ومائة

بقوارير الغالية فجعلوا يفرغونها على جدار الكعبة من خارجها من جوانبها كلها، وعبيد الكعبة قد تعلقوا (¬١) فى البكار التى تخاط عليها ثياب الكعبة/ويطلون بالغالية جدرانها من أسفلها إلى أعلاها من جوانبها كلها، ثم أفرغ عليها ثلاث كساو من قباطى وخزّ وديباج، والمهدى قاعد على ظهر المسجد مما يلى دار الندوة ينظر إليها وهى تطلى بالغالية، وحين كسيت. ويقال إنه لم يخفّف عنها من كسوتها شئ حتى كان سنة مائتين كما سيأتى (¬٢).

وقسم المهدى فى الحرمين أموالا عظيمة إلى الغاية، يقال إنها ثلاثون ألف ألف درهم، وصل بها من العراق، وثلاثمائة ألف دينار وصلت إليه من مصر، ومائتا ألف دينار وصلت إليه من اليمن، [وفرق] (¬٣) مائة ألف ثوب وخمسين ألف.

وأمر أن يزاد فى أعلى المسجد، ويشترى ما كان فى ذلك الموضع من الدور، وخلف الأموال وأمر بذلك قاضى مكة الأوقص محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن العاصى المخزومى (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 205 (SanadKitab #1670, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.