Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 218

  1. الجزء الثاني
  2. سنة سبع وستين ومائة

الذى يستقبل الوادى والبطحاء، ووسع ذلك [الباب] (¬١) وجعل بإزائه من أسفل المسجد مستقبله (¬٢) باب آخر هو الباب الذى يستقبل فج خط الحزامية يقال له باب البقالين، ويعرف الآن بباب الحزورة. فقال المهندسون إن جاء سيل عظيم فدخل المسجد خرج من ذلك الباب ولم يحمل فى شق الكعبة. والذى زيد فى المسجد من شق الوادى تسعون ذراعا من موضع جدر المسجد الأول إلى موضعه اليوم، وإنما كان عرض المسجد الأول من جدر الكعبة اليمانى إلى جدر المسجد اليمانى - الشارع على الوادى ويلى الصفا - تسعة وأربعين ذراعا ونصف ذراع، ثم بنى منحدرا حتى دخلت دار أم هانئ بنت أبى طالب ﵂، وكان عندها بئر جاهلية؛ كان قصى حفرها، فدخلت تلك البئر فى المسجد، فحفر المهدى عوضا منها البئر التى على باب البقالين التى فى حدّ ركن المسجد الحرام اليوم، وتعرف الآن ببئر حزورة. ثم مضوا فى بناء المسجد بأساطين الرخام، وسقفه بالساج المذهب المنقوش، حتى توفى المهدى فى سنة تسع وستين [ومائة] (¬٣) وقد انتهوا إلى آخر منتهى الأساطين الرخام من أسفل المسجد.

فاستخلف موسى أمير المؤمنين فبادر القوم بإتمام المسجد، وأسرعوا فى ذلك، وبنوا أساطينه بحجارة ثم طليت بالجص. وعمل سقفه عملا دون عمل المهدى فى الإحكام والحسن.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 218 (SanadKitab #1670, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.