Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 223

  1. الجزء الثاني
  2. سنة سبعين ومائة

وسبعين ومائة - وفى بعض حجات هارون الرشيد لما دخل المسعى جاء رجل إلى أبى عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمرى فقال: يا أبا عبد الرحمن هذا أمير المؤمنين يسعى، وقد أخلى له المسعى. فقال العمرى للرجل:

لا جزاك الله عنى خيرا؛ كلفتنى أمرا كنت عنه غنيا. ثم تعلق نعليه وقام، فأقبل هارون الرشيد من المروة فصاح به: يا هارون. فلما نظر إليه قال: لبيك يا عم. قال: ارق الصفا، فلما رقيه/قال:

ارم بطرفك إلى البيت. قال: قد فعلت. قال كم هم؟ - يعنى الحجيج - قال: ومن يحصيهم؟ [قال] فكم فى الناس مثلهم؟ قال: خلق لا يحصيهم إلاّ الله. قال: اعلم أيها الرجل أن كل واحد منهم يسأل عن خاصّة نفسه، وأنت تسأل عنهم، فانظر كيف يكون؟! قال: فبكى هارون وجلس، وجعلوا يعطونه منديلا منديلا للدموع. قال العمرى: وأخرى أقولها لك. قال: قل يا عم. قال: والله إن الرجل يسرف فى ماله فيستحق الحجر عليه، فكيف من أسرف فى مال المسلمين!! قال: ثم مضى وهارون يبكى (¬١).

وفى رواية أنه لقيه فى المسعى فأخذ بلجام دابته، فأهوت إليه الأجناد، فكفّهم عنه الرشيد، فكلمه فإذا بدموع الرشيد تسيل على معرفة دابته، ثم انصرف. (¬٢)

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 223 (SanadKitab #1670, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.