Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. الجزء الثاني
  2. سنة خمس وثمانين ومائة

«سنة أربع وثمانين ومائة»

فيها ولى الرشيد حمادا البربرى إمرة مكة واليمن (¬١).

وفيها كان سيل يقال له سيل المخبل؛ لأنه أصاب الناس بعده شبه الخبل بمرض شديد فى أجسادهم وألسنتهم، وكان سيلا عظيما؛ دخل المسجد الحرام وأحاط بالكعبة. وفيها أيضا جاء سيل عظيم دخل المسجد الحرام وذهب بالناس وأمتعتهم، وغرق الوادى فى أثره (¬٢).

فيها حج بالناس إبراهيم بن المهدى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن على (¬٣).

***

«سنة خمس وثمانين ومائة»

فيها فى رمضان وقعت صاعقة فى المسجد الحرام على بعض ظلال المسجد فأحرقت الظلة وقتلت رجلين (¬٤).

وكان يحيى بن خالد/قد استأذن الرشيد فى العمرة فخرج فى شعبان فأقام بمكة واعتمر فى رمضان، وخرج إلى جدة فأقام بها على نيّة الرباط إلى زمن الحاج، فحج وعاد إلى العراق (¬٥).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 233 (SanadKitab #1670, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.