Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 270

  1. الجزء الثاني
  2. سنة مائتين

وفيها وجّه إبراهيم بن موسى بن جعفر أخو على بن موسى الرضى من اليمن رجلا من ولد عقيل بن أبى طالب فى جند كثيف وخيل ليقيم الحج بالناس، /فسار العقيلى، حتى أتى بستان ابن عامر فبلغه أن أبا إسحاق المعتصم بن الرشيد قد حجّ فى جماعة من القواد فيهم حمدويه (¬١) بن على بن عيسى بن ماهان، وقد استعمله الحسن ابن سهل على اليمن فعلم العقيلى أنه لا قدرة له بهم، فأقام ببستان ابن عامر، فاجتازت به قافلة من الحاج، ومعهم كسوة الكعبة وطيبها، فأخذوا أموال التجار وكسوة الكعبة وطيبها، وقدم الحاج مكة عراة منهوبين (¬٢)، فاستشار المعتصم أصحابه، فقال الجلودى: أنا أكفيك ذلك. فانتخب مائة رجل وسار إلى العقيلى وأصحابه فصبّحهم فقاتلهم فانهزموا، وأسر أكثرهم، وأخذ كسوة الكعبة مع كثير من الأموال المنهوبة، وأكثر أموال التجار إلا ما كان مع من هرب قبل ذلك فردّه، وأخذ الأسارى فضرب كل واحد منهم عشرة أسواط وأطلقوا، فرجعوا إلى اليمن يستطعمون الناس؛ فهلك أكثرهم فى الطريق.

وفيها حج بالناس أبو إسحاق المعتصم أحمد بن هارون الرشيد (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 270 (SanadKitab #1670, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.