لملك من ملوك التّبّت (¬١) كان يعبده، وتاج كان على رأس الصنم من ذهب مكلل بخرز الجوهر والياقوت الأحمر والأخضر/والزبرجد، وكان الصنم على سرير من فضة مربع مرتفع من الأرض على قوائم، وعلى السرير فرشه الديباج، وعلى أطراف الفراش أزرار من ذهب وفضة مرخاة، والأزرار على قدر الكرير (¬٢) فى وجه السرير؛ وسبب ذلك وإرساله إلى الكعبة أن الملك لما أسلم أهدى السرير والصنم إلى الكعبة، وبعث [به] (¬٣) إلى المأمون هدية للكعبة - والمأمون يومئذ بمرو من خراسان - فبعث المأمون بذلك إلى الحسن بن سهل بواسط، وأمره أن يبعث به إلى الكعبة، فبعث به مع نصر بن إبراهيم الأعجمى - رجل من أهل بلخ من القوّاد - فقدم به، فلما صدر الناس من منى نصب نصر السرير وما عليه من الفرش والصنم فى وسط رحبة عمر بن الخطاب ﵁ بين الصفا والمروة،
Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 272
Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 272 (SanadKitab #1670, hlm. urut 885)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.