Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 282

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان ومائتين

«سنة ثمان ومائتين»

فيها فى شوال جاء سيل عظيم والناس غافلون، وامتلأ السد الذى بثقبة، فلما فاض انهدم السّدّ، فجاء [السيل الذى اجتمع فيه مع سيل السّدرة وسيل ما أقبل من منى، فاجتمع ذلك كله؛ فجاء] (¬١) جملة فاقتحم المسجد، وأحدق بالكعبة، وبلغ الحجر الأسود والباب، وذهب بناس كثير، وهدم دورا كثيرة مشرفة على الوادى أكثر من ألف دار، ومات نحو ألف إنسان، ورفع المقام من موضعه خوفا عليه من ذهابه، وكبس المسجد والوادى بالطين والبطحاء، وقلع صناديق الأسواق/ومقاعدها وألقاها بأسفل مكة.

وكان وافى فى هذه السنة العمره فى رمضان قوم كثير من الحّجاج من أهل خراسان وغيرهم، فلما رأى الناس من الحاج وأهل مكة ما فى المسجد من الطين والتراب اجتمع الناس فكانوا يعملون بأيديهم، ويستأجرون من أموالهم، حتى كانت النساء العواتق (¬٢) بالليل يخرجن فينقلن التراب؛ التماس الأجر والبركة، حتى رفع من المسجد الحرام ونقل.

وكتب والى الحرمين عبيد الله بن الحسن العلوى إلى المأمون: يا أمير المؤمنين إن أهل حرم الله وجيران بيته، وألاّف مسجده، وعمرة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 282 (SanadKitab #1670, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.