يأخذ قفلها الأول ويرسل به إلى الخليفة، فكلموه فتركه لهم، وأذن لهم فى الخروج إليه (¬١)، فخرجوا إليه فكلّموه، فترك قفلها [هذا الذى عليها] (¬٢) وأعطاهم القفل الذى كان بعث به إليها، فقسموه بينهم - هكذا ذكر الفاكهى (¬٣).
وقال المسبحى (¬٤) فى أخبار هذه السنة: وفيها وصل طاهر بن عبد الله بن طاهر حاجّا. فى عدد كثير من الجند - بقفل فيه ألف مثقال من ذهب، فقفل به البيت، ونزع قفله الذى كان عليه - وكان مطليّا - ويقال إن الحجاج عمله (¬٥).
وفيها أمر المعتصم عمر بن فرج فجعل على القبة التى على زمزم الفسيفساء، فثقلت ورقّت أساطينها الساج عنها، فقلعها محمد بن الضحاك فى السنة بعد هذه (¬٦).
وفيها حج بالناس أمير مكة صالح بن العباس بن محمد بن على العباسى (¬٧).