Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 309

  1. الجزء الثاني
  2. سنة أربعين ومائتين

لا بابا، ولكن نحيله على الله ﷿. قال وافترقا، قال محمد بن جرير فوقع لى أن الشيخ صاحب القريحة (¬١) هو الواجد للهميان فاتّبعته - وكان كما ظننت - ونزل إلى دار مستفلة (¬٢) خلقة الباب والمدخل (¬٢) فسمعته يقول: يا لبابة. قالت له: لبّيك يا أبا غياث.

قال: وجدت صاحب الهميان ينادى عليه مطلقا، فقلت له قيّده بأن يجعل لواجده العشر. فقال: كم؟ فقلت: عشره. فقال: لا والله، ولكنا نحيله على الله. فأى شئ (¬٣) نعمل؟ ولا بدّ لى من ردّه؟ فقالت له لبابة: نقاسى الفقر معك منذ خمسين سنة، ولك أربع بنات وأختان وأنا وأمى، وأنت تاسع القوم!! أشبعنا واكسنا، ولعل الله يغنيك فتعطيه، أو يكافئه عنك ويقضيه. فقال لها: لست أفعل، ولا أحرق حشاشتى بعد ست وثمانين سنة بالنار. قال: ثم سكت القوم وانصرفت.

فلما كان من الغد - على ساعات من نهار - سمعت الخراسانى يقول: معاشر الحاج ووفد الله من الحاضر والباد، من وجد هميانا فيه ألف دينار وردّه/أضعف الله له الثواب. فقام إليه الشيخ فقال له: يا خراسانى، قد قلت لك بالأمس ونصحتك، وبلدنا والله بلد فقير قليل الزرع والضرع، وقد قلت لك أن تدفع إلى واجده مائة دينار فلعلّه أن يقع بيد من يخاف الله، فقلت: لا، فالآن أقول

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 309 (SanadKitab #1670, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.