Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 322

  1. الجزء الثاني
  2. سنة اثنتين وأربعين ومائتين

«سنة اثنتين وأربعين ومائتين»

فيها - فى النصف من شعبان - فرغ إسحاق بن سلمة من عمارة الكعبة الشريفة والمسجد الحرام وجميع الأعمال بمنى. وأحضر الحجبة فى ذلك اليوم أجزاء القرآن - وهم جماعة - فتفرقوها بينهم، وإسحاق بن سلمة معهم حتى ختموا القرآن. وأحضروا ماء ورد ومسكا وعودا مسحوقا فطيّبوا به جدرات الكعبة وأرضها. وأجافوا بابها عليهم عند فراغهم من الختمة، فدعوا ودعا من حضر الطواف، وضجّوا بالتضرع والبكاء إلى الله ﷿، ودعوا لأمير المؤمنين ولولاة عهود المسلمين، ولأنفسهم ولجميع المسلمين؛ فكان يومهم ذلك يوما شريفا حسنا (¬١).

وخلف إسحاق بن سلمة ما بقى قبله من الجص الصنعانى وما قلع من أرض الكعبة من الرخام المتكسر - مما لا يصلح إعادته فى شئ من العمل - وثلاث حقاق من الذهب الرقيق، وجرابا فيه تراب مما قشر من جدرات الكعبه، ومسامير فضة صغار قبل الحجبة لما عسى أن يحتاجوا إليه، وانصرف بعد فراغه من الحج هذه السنة (¬١).

وفيها خرج بالحاج جعفر بن دينار، وهو والى طريق مكة وأحداث الموسم (¬٢).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 322 (SanadKitab #1670, hlm. urut 935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.