«سنة سبع وستين ومائتين»
فيها رجع خلق كثير من الحجاج من طريق مكة لشدة الحر، ومضى خلق كثير فمات منهم عالم عظيم من الحرّ والعطش، وذلك كله فى البدأة (¬١).
وأوقعت فزارة - فيها - بالتجار، فأخذوا - فيما قيل - سبعمائة حمل بز (¬٢).
وفيها حج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق (¬٣).
وفيها مات أبو بكر محمد بن إدريس بن عمر المكى، ورّاق الحميدى (¬٤).
***
«سنة ثمان وستين ومائتين»
فيها سار أبو المغيرة إلى مكة، وعاملها هارون بن محمد الهاشمى؛ فجمع هارون جمعا احتمى بهم، فسار المخزومى إلى المشاش