Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 350

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى وثمانين ومائتين

فضربه دنانير واستعان به على حرب وأمور كانت بمكة بعد العلوى الخارجى [الذى] (¬١) كان بها فى سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكانوا يسترون العضادتين بالديباج، وأن بعض العمال بعده قلع مقدار الربع من أسفل ذهب بابى الكعبة، وما على الأنف، واستعان به على فتنة كانت بين الحناطين والجزارين بمكة سنة ثمان وستين ومائتين، وجعل على ذلك فضة مضروبة مموّهة بالذهب على مثال ما كان عليها؛ فإذا تمسح الحاج به فى أيام الحج بدت/الفضة حتى يجدّد تمويهها فى كل سنة (¬٢).

وأن رخام الحجر قد رثّ فهو يحتاج إلى تجديد، وأن بلاطا من حجارة حول الكعبة لم يكن تاما يحتاج أن يتم جوانبها كلها، وسألوا الأمر بعمل ذلك. فأمر أمير المؤمنين كاتبه عبيد الله (¬٣) بن سليمان ابن وهب وغلامه بدرا المؤمّر بالحضرة بعمل ما رفع إليه من عمل الكعبة والمسجد الكبير، وبعمارة دار الندوة مسجدا يوصل بالمسجد الكبير، وبعزق الوادى والمسعى وما حول المسجد، وأخرج لذلك مالا عظيما. فأمر بذلك القاضى ببغداد يوسف بن يعقوب، وحمل المال إليه، فأنفذ بعضه سفاتج (¬٤)، وأنفذ بعضه فى أيام الحج مع ابنه أبى بكر

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 350 (SanadKitab #1670, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.