Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 369

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى عشرة وثلاثمائة

«سنة إحدى عشرة وثلاثمائة»

فيها حج بالناس إسحاق بن عبد الملك، كذا قال .... (¬١)

وقال العتيقى: إن الذى حج بالناس أحمد بن العباس.

واعترض أبو طاهر سليمان بن الحسن القرمطى الحاج عند عودهم من مكة بعد انقضاء الحج بالسير ميلا من الهبير (¬٢) فى المحرم سنة اثنتى عشرة فأوقع بقافلة تقدّمت معظم الحاج، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم، فنهبهم، واتصل الخبر بباقى الحاج وهم بفيد؛ فأقاموا بها حتى فنى زادهم فارتحلوا مسرعين. وكان أمير الحاج يومئذ أبو الهيجاء عبد الله بن أبى بكر بن حمدان، فأشار على الحاج بالعود إلى وادى القرى وأنهم لا يقيمون بفيد، فاستطالوا الطريق ولم يقبلوا منه؛ فأوقع بهم القرامطة وأخذوهم/وأسروا أبا الهيجاء ومن كان معه من القوّاد مثل أحمد بن كشمرد، ونحرير، وأحمد بن بدر عم (¬٣) والدة المقتدر، وأخذ أبو طاهر جمال الحاج جميعها وما أراد من الأمتعة والأموال والنساء والصبيان، وعاد إلى بلاده هجر، وترك الحاج فى مواضعهم، فمات أكثرهم جوعا وعطشا ومن حر الشمس (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 369 (SanadKitab #1670, hlm. urut 982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.