ولم يتعرض لهم القرمطى - وقيل لم يحج أحد خوفا منه (¬١).
وفيها حج بالناس قاضى مكة عمر بن الحسن (¬٢).
***
«سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة»
فيها أرسل حاجب الخليفة [محمد بن ياقوت] (¬٣) إلى أبى طاهر القرمطى رسالة بالكف عن الحاج جميعهم، وأن يرد الحجر الأسود إلى موضعه بمكة. فأجاب بأنه لا يعترض الحاج، وساروا إلى مكة وعادوا ولم يتعرض لهم القرامطة، ولم يجب إلى رد الحجر الأسود.
وحج بالناس قاضى مكة عمر بن الحسن الهاشمى (¬٤).
وفيها مات المحدث/أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الديبلى المكى آخر يوم السبت ليومين خليا من جمادى الأولى (¬٥).