الماوردي (١)، وفي تفسير الزمخشري وابن عادل (٢) أنه ﵇ انتظره سنة (٣)، ورُوِي ذلك عن ابن عباس (٤).
قلت: ولَعَلَّ ذلك كان مع تَعَاطي مَصَالحه، ومُبَاشَرَة أَسبَابِه مع ملاحظة الانتظار، والتَّطَلُّب لمجيء من وعده.
وبالجملة، فإسماعيل ﷺ لم يَعِد شيئًا إلَّا وَفَّى به. قاله بعض المحقِّقين (٥)، قال القرطبي: وهذا قول صحيح، وهو الذي يقتضيه ظاهر الآية (٦).