إن للدَّهْرِ صَوْلةً فَاحْذَرْنَها ... لا تَبيتَنَّ قَدْ أَمِنْت الدُّهورا (١)
(٣٣٨ - ٩٨) وقال آخر:
شَطَّ وَصْلُ الذي تُريدينَ مِني ... وَصَغيرُ الأُمُورِ يَجْني الكِبارا (٢)
(٣٣٩ - ٩٩) وقال يزيد (٣) بن محمَّد الكندي:
وَلقَدْ رَأَيْتُ مِنَ الحَوادِثِ عِبْرَةً ... وَالدَّهْرُ ذُو عَبَرٍ لِمَنْ يَتَدَبَرُ
(٣٤٠ - ١٠٠) وقال عبد المسيح بن بُقَيلة (٤):
والخَيْرُ والشرُ مَقرونانِ في قَرَنٍ ... والخَيْرُ مُتَّبَعٌ والشر مَحْذورُ (٥)
(٣٤١ - ١٠١) وقال سابق البربري (٦):
وَنَستعدي الأميرَ إذا ظُلِمْنَا ... فَمَنْ يُعْدَى إذا ظَلَمَ الأمِيرُ
(٣٤٢ - ١٠٢) وقال آخر (٧):