Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal wal Hikam · Pengarang: الماوردي

Baca halaman 139

  1. الفصل الرابع
  2. الشعر

وَلا خَيْرَ في العِيدانِ إلا صِلابُها ... ولا ناهِضَات الطيرِ إلا صُقُورُها (١)

(٣٥٥ - ١١٥) وقال بَلْعاءُ بن قيس (٢):

وَأَنْفي صَواب الظنِّ أَعْلمُ أَنَّهُ ... إذا طاشَ ظنُّ المرْءِ طاشَتْ مقَادِرُهُ (٣)

(٣٥٦ - ١١٦) وقال آخر:

بَني هِلالٍ ألا تنهَوْا سَفيهَكُمُ ... إِنَ السَّفِيهَ إذا لَمْ يُنْهَ مَأمورُ (٤)

(٣٥٧ - ١١٧) (٣٥٨ - ١١٨) وقال أبو ذؤَيب:

تؤامِرُني نفْسي عَلى طَلَبِ الهَوى ... وقدْ جاءَ نَفْسي منْ هَواها نَذِيرُها

وأَمرٌ تُرَجى النفسَ لَيْسَ بِنَافِع ... وآخرُ يُخْشَى ضَيْرُهُ لا يَضِيرُها

(٣٥٩ - ١١٩) وقال حسان بن ثابت:

وَأَمانَةُ المرِّيِّ حَيثُ وَجَدْتَها ... مثْلُ الزُجَاجَةِ صَدْعُها لا يُجْبَرُ (٥)

(٣٦٠ - ١٢٠) وقال آخر:

تُشَابِهُ أَعْناقُ الأُمُورِ بَوادِيًا ... وَتَظهرُ في أَعقابِها حينَ تُدبرُ

Rujukan halaman ini: الأمثال والحكم - الماوردي، ص 139 (SanadKitab #16759, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.