فقُلتُ لَهُ: أهلًا وَسهلًا ومرحبًا ... فهذا مَبيتٌ صَالحٌ وصَديقُ (١)
(٥١٣ - ١٥٣) وقال آخر:
قد ينفع المرءَ أحيانًا تَثبُّتُه ... وربما خُيِّبَ المُسْتَعْجِلُ القَلِقُ
(٥١٤ - ١٥٤) وقال الأحوصُ (٢):
فأصْبَحْت كالمُهريق فَضْل سقائهِ ... لجاري سَرَابٍ بالفَلا يَتَرَقْرَقُ (٣)
(٥١٥ - ١٥٥) (٥١٦ - ١٥٦) (٥١٧ - ١٥٧) وقال كعب بن زُهير:
والمرْءُ ذو المالِ يُنْمي ثم يُذْهِبُهُ ... مَرُّ الدُّهُورِ ويُفْنِيه فَيَنْسَحِقُ
كالغُصنِ بَيْنَا تَرَاهُ نَاعمًا هَدِبًا (٤) ... إذ هاجَ وانْحَتَّ عن (٥) أفنانِهِ الوَرَقُ
كذلك المرءُ إن يُنسَأْ له أَجَلٌ ... يُرْكَبْ بِهِ طَبَقٌ مِنْ بَعْدِهِ طَبَقُ (٦)
(٥١٨ - ١٥٨) وقال مسكين الدارمي (٧):