ومَا المرْءُ إِلا حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ ... فَفِي صَالح الأعْمالِ نَفْسَكَ فاجْعَلِ (١)
(٦١١ - ١٩١) وقال آخر:
إِذا ما قلَّ مالك كنت فَرْدًا ... وأَيُّ الناسِ زُوّارُ المُقِلِ؟ (٢)
(٦١٢ - ١٩٢) وقال آخر:
وَمَن دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّهِ ... ذَمُّوه بالحقِّ وبالباطِلِ (٣)
(٦١٣ - ١٩٣) وقال محمد بن أَبان اللاحقي (٤):
تَلومُ على القَطيعةِ مَنْ أَتَاهَا ... وَأَنْتَ سنَنْتَها للنَّاس قَبْلي (٥)
(٦١٤ - ١٩٤) وكان يتمثل عمر بن الخطاب ﵁:
وَبالغُ أَمْرٍ كان يأمَلُ دونَهُ ... ومُخْتَلجٌ من دون ما كانَ يأْملُ
(٦١٥ - ١٩٥) وكان يتمثل مروان:
ما للرِّجالِ معَ القضا مُحَالَة (٦) ... ذَهَب القَضاءُ بحيلةِ المحْتالِ (٧)
(٦١٦ - ١٩٦) وقال آخر:
وَذَمُ الناسِ مَجْلوبٌ رَخيصٌ ... لأيْسرِ عِلَّةٍ والحَمْدُ غال