Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal wal Hikam · Pengarang: الماوردي

Baca halaman 203

  1. الفصل السابع
  2. الشعر

ومَا المرْءُ إِلا حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ ... فَفِي صَالح الأعْمالِ نَفْسَكَ فاجْعَلِ (١)

(٦١١ - ١٩١) وقال آخر:

إِذا ما قلَّ مالك كنت فَرْدًا ... وأَيُّ الناسِ زُوّارُ المُقِلِ؟ (٢)

(٦١٢ - ١٩٢) وقال آخر:

وَمَن دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّهِ ... ذَمُّوه بالحقِّ وبالباطِلِ (٣)

(٦١٣ - ١٩٣) وقال محمد بن أَبان اللاحقي (٤):

تَلومُ على القَطيعةِ مَنْ أَتَاهَا ... وَأَنْتَ سنَنْتَها للنَّاس قَبْلي (٥)

(٦١٤ - ١٩٤) وكان يتمثل عمر بن الخطاب ﵁:

وَبالغُ أَمْرٍ كان يأمَلُ دونَهُ ... ومُخْتَلجٌ من دون ما كانَ يأْملُ

(٦١٥ - ١٩٥) وكان يتمثل مروان:

ما للرِّجالِ معَ القضا مُحَالَة (٦) ... ذَهَب القَضاءُ بحيلةِ المحْتالِ (٧)

(٦١٦ - ١٩٦) وقال آخر:

وَذَمُ الناسِ مَجْلوبٌ رَخيصٌ ... لأيْسرِ عِلَّةٍ والحَمْدُ غال

Rujukan halaman ini: الأمثال والحكم - الماوردي، ص 203 (SanadKitab #16759, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.