يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقيعةَ أنَّني ... أغْشى الوَغى وأعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ (١)
(٧١٠ - ٢٣٠) وقال زهير:
ومنْ لا يُصانِعْ في أُمورٍ كثيرة ... يُضَرَّسْ بأنيَابٍ ويُوطَأْ بِمَنْسِمِ (٢)
(٧١١ - ٢٣١) وقال الفرزدق:
وما أحدٌ كانَ المنايا وَراءهُ ... وإن عاشَ أيامًا طِوالًا بسَالِمِ (٣)
(٧١٢ - ٢٣٢) وقال المتلمس:
لِذِي الحِلْمِ قَبْلَ اليومِ ما تُقْرَعُ العصا ... وَمَا عُلِّمَ الإنسانُ إلا لِيَعْلَمَا (٤)
(٧١٣ - ٢٣٣) وقال حميد بن ثور:
أرَى بَصَرِي قد رَابَني (٥) بعدَ صِحَّةٍ ... وحَسْبُكَ داءً أن تصِحَّ وتسْلَما (٦)
(٧١٤ - ٢٣٤) وقال حاتم الطائي:
فنفسك أَكرمْها (٧) فإنَّك إن تهُن ... عَلَيْك فلن تَلْقَى لها الدهرَ مُكْرِما (٨)