إذا كان في صدر ابنِ عَمِّكَ إحْنَة ... فلا تَسْتَثرْها سوفَ يبدو كمينُها (١)
(٧٩٧ - ٢٥٦) وقال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:
فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا ... ولا كَصُروف الدهر للمرء هاديًا
(٧٩٨ - ٢٥٧) وقال أفنونُ التغلبي (٢):
لَعُمْرُك ما يدري الفتى كيف يتَّقي ... إذا هُوَ لم يجعلْ له اللهُ واقيًا (٣)
(٧٩٩ - ٢٥٨) وقال طرفةُ بن العبدِ:
وأحسِنْ فإن المرءَ لابُدَّ مَيِّتٌ ... وإنك مجزيُّ بما كنت ساعيا
(٨٠٠ - ٢٥٩) (٤) وقال النابغةُ الجعديُّ:
فتىً تمَّ فيه ما يسُرُّ صديقَهُ ... على أنَّ فيه ما يسُوءُ الأعاديا (٥)
(٨٠١ - ٢٦٠) وقال طرفة بن العبد: