(٨٤٥ - ٢٧٦) وقال علي بن أَبي طالب ﵁: مَنْ بالَغَ في الخصومة ظلم، ومن قصَّرَ فيها، ظُلِمَ، ولا يستطيع أَنْ يَتَّقِي الله من خاصم (١).
(٨٤٦ - ٢٧٧) وقال عمر بن الخطاب ﵁: لا يكون الرجلُ عالمًا حتى لا يَحْسد مَن فوقه، ولا يَحْقِر مَن دونه، ولا يأْخذ على عمله أَجرًا (٢).
(٨٤٧ - ٢٧٨) وقال علي بن أَبي طالب ﵁: كَدَرُ الجماعةِ خير من صفو الفرقة (٣).
(٨٤٨ - ٢٧٩) وقال الحسن ﵁: إِن من علامة المؤمن قوةٌ في دين، وحَزمًا في لين، وإِيمانًا في يقين، وحكمًا في علم، وكسْبًا في رفق، وإِعطاء في حق، وقصدًا في غنى، وغنى في فاقةٍ، وإحسانًا في قدرة، وطاعة في نصيحة، وتورعًا في رغبة، وتعففًا في جَهْد، وصبرًا في شدة، ويكون في المكاره صبورًا، وفي الرخاء شكورًا.
(٨٤٩ - ٢٨٠) وقال هشام بن عبد الملك: إِنا لا نعطي تبذيرًا، ولا نمنعُ تقتيرًا، وإِنَّما نحنُ خزَّانُ اللهِ، فإِذا أَحبَّ أَعطينا، وإِذا كره أَبَيْنا، ولو كان كل قائل يصدق، وكل سائل يستحق، ما جَبَهْنا قائلًا، ولا رَدَدْنا سائلًا.
(٨٥٠ - ٢٨١) وقال سفيان الثَّوري (٤) ﵀: المؤمن إِذا وعظ لم